جزء عمّ · ترتيب السورة ٢٨ من ٣٧

سورة الأعلى

١٩ آية · تلاوة الشيخ مشاري راشد العفاسي مع شرح التفسير الميسّر.

استمع إلى السورة كاملة

آيات سورة الأعلى وشرحها

  1. الآية ١

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى

    شرح مبسّط: نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.

  2. الآية ٢

    ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ

    شرح مبسّط: نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.

  3. الآية ٣

    وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ

    شرح مبسّط: نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.

  4. الآية ٤

    وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ

    شرح مبسّط: نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.

  5. الآية ٥

    فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ

    شرح مبسّط: نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.

  6. الآية ٦

    سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ

    شرح مبسّط: سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما.

  7. الآية ٧

    إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ

    شرح مبسّط: سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما.

  8. الآية ٨

    وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ

    شرح مبسّط: ونيسرك لليسرى في جميع أمورك، ومن ذلك تسهيل تَلَقِّي أعباء الرسالة، وجعل دينك يسرًا لا عسر فيه.

  9. الآية ٩

    فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ

    شرح مبسّط: فعظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير من يرجى منه التذكُّر، ولا تتعب نفسك في تذكير من لا يورثه التذكر إلا عتوًّا ونفورًا.

  10. الآية ١٠

    سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ

    شرح مبسّط: سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.

  11. الآية ١١

    وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى

    شرح مبسّط: سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.

  12. الآية ١٢

    ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ

    شرح مبسّط: سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.

  13. الآية ١٣

    ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ

    شرح مبسّط: سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.

  14. الآية ١٤

    قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ

    شرح مبسّط: قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.

  15. الآية ١٥

    وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ

    شرح مبسّط: قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.

  16. الآية ١٦

    بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

    شرح مبسّط: إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.

  17. الآية ١٧

    وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ

    شرح مبسّط: والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى.

  18. الآية ١٨

    إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ

    شرح مبسّط: إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

  19. الآية ١٩

    صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ

    شرح مبسّط: إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

فهرس جزء عمّ من الناس إلى النبأ · نور التعلّم