جزء عمّ · ترتيب السورة ٢٥ من ٣٧
سورة البلد
٢٠ آية · تلاوة الشيخ مشاري راشد العفاسي مع شرح التفسير الميسّر.
استمع إلى السورة كاملة
آيات سورة البلد وشرحها
- الآية ١
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
شرح مبسّط: أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
- الآية ٢
وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
شرح مبسّط: أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
- الآية ٣
وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ
شرح مبسّط: أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
- الآية ٤
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ
شرح مبسّط: أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
- الآية ٥
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ
شرح مبسّط: أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
- الآية ٦
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا
شرح مبسّط: يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
- الآية ٧
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
شرح مبسّط: يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
- الآية ٨
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ
شرح مبسّط: ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
- الآية ٩
وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ
شرح مبسّط: ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
- الآية ١٠
وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ
شرح مبسّط: ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
- الآية ١١
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ
شرح مبسّط: فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.
- الآية ١٢
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ
شرح مبسّط: وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
- الآية ١٣
فَكُّ رَقَبَةٍ
شرح مبسّط: إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
- الآية ١٤
أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ
شرح مبسّط: أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
- الآية ١٥
يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ
شرح مبسّط: أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
- الآية ١٦
أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ
شرح مبسّط: أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
- الآية ١٧
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ
شرح مبسّط: ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.
- الآية ١٨
أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ
شرح مبسّط: الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.
- الآية ١٩
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ
شرح مبسّط: والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.
- الآية ٢٠
عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ
شرح مبسّط: جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.